الكاتبة عائشة الكواري: نستثمر في المعرفة وبناء الانسان


الكاتبة عائشة الكواري: نستثمر في المعرفة وبناء الانسان

 

حوار/ أمل كمال

 -  حدثينا عن دار روزا للنشر واهتمامها بالكتاب القطريين؟

تسعى دار روزا إلى إبراز الفكر والإبداعات الأدبية داخل قطر وخارجها، وتنمية المجتمع عبر إثراء الحياة الثقافية، من خلال تقديم الإصدارات المتنوعة والرصينة، وتعمل الدار على تحقيق أهدافها من خلال تبني الإبداعات الشابة أدبياً وثقافياً، وتقديم المشورة والاستشارات لهم وطباعة إصداراتهم بالصورة التي تراها مناسبة.

 

ما أهم الكتب التي نشرتها الدار ولمست قلب وعقل عائشة الكواري؟

 

كل كتاب أصدرته الدار أحتفي به وأسعد لولادته وكأنه مولودي الأول، فأنا أقدر كثيراً الجهد والتعب الفكري الذي بذله الكاتب حتى يرى هذا الإصدار النور بالشكل المطلوب، لا أستطيع أن أختار كتابا دون الآخر فلكل كتاب سحره وأهميته في قلبي وفي الساحة الثقافية أيضاً.

 

ماهي المعايير التي تعتمدين عليها في اختيار الكتب المقرر نشرها بالدار؟

بما أن دار روزا للنشر تهدف إلى إصدار منتج ثقافي رصين، يهمنا جداً اعتماد معايير دقيقة في قبول الأعمال التابعة للدار، حيث تعرض الأعمال قبل الموافقة على نشرها على لجنة قراءة تابعة للدار لاتخاذ القرار النهائي بهذا الشأن.

 

حدثينا عن آخر إبداعاتك الأدبية؟

بما أنني عكفت منذ عام ٢٠١٤ في التخطيط لبناء دار روزا للنشر كمؤسسة ثقافية، فهذا الأمر جعلني أتغاضى عن فكرة إصدار كتاب شخصي لي، والاعتكاف بشكل مباشر في إصدارات الكتاب الآخرين، فالمساهمة في نجاح الآخرين أعتبرها نجاحا يضاف لمسيرة حياتك، وعندما تترك بصمة في مجتمعك فهذا هو الإنجاز الحقيقي.

 

هل ترين أن الاهتمام بالكتاب الجدد مجازفة؟

أنا مؤمنة بأن الاهتمام بأي كاتب جديد هو رعاية بذرة تنمو، ثم تزهر، فيرى الجميع جمالها، هم يستمتعون بإنتاجها ولكن لايدركون حجم المعاناة التي عاشتها تلك البذرة لإنتاج المحصول الأول لها.

 

 

ماهو الدافع الذي يحرك عطاءك الثقافي والأدبي؟

حب الوطن ورغبتي الدائمة في ترك إرث ثقافي للأجيال القادمة، ما نقوم به في دار روزا للنشر هو الاستثمار في المعرفة وبناء الإنسان، وهو دافع لي ولفريق العمل للعطاء والاستمرار في التميز بإذن الله.

 

 

ما أهم إصداراتك؟ وأيهما أقرب لقلبك؟

صدر لي سابقاً خواطر إهداء للوطن، وكتاب «فصول» وهو خواطر وجدانية، كتاب «سدرة شمة» الذي أعتبره الأقرب لنفسي، وهو عبارة عن مقالات حياتية، وسوف يصدر لي هذا العام قصة «لون الحناء» وهي في أدب الطفل المرتبط بشكل مباشر بقيمنا الدينية وتراثنا القطري الأصيل.

 

كم كتابا قطريا أثمرته الدار حتى الآن؟ ومن هم أهم الكتاب القطريين الذين ساهموا في هذا الإنتاج؟

٦٦ كتابا أصدرتها الدار على مدار عامين من العطاء في مجالات مختلفة، للأطفال واليافعين، تدور حول الثقافة العامة والتنمية البشرية، روايات وخواطر، بالإضافة إلى الشعر والدراسات.


Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *